محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
973
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
الجزء الرابع / باب قافية الراء قال : اخترت دهماءتين يا مطر « 1 » ؛ أي : اخترت الدّهماء من بين الفرسين ، يا شبيه المطر جودا . وقال : فاضح أعدائه كأنّهم * له يقلّون كلّما كثروا « 2 » ؛ أي : إذا تكاثر أعداؤه عليه هزمهم ، وفضحهم حتّى كأنهم يقلّون له كلما كثروا . وقال من أخرى : إذا الفضل لم يرفعك عن شكر ناقص * على هبة ، فالفضل فيمن له الشّكر « 3 » ؛ أي : إذا لم ترفع نفسك عن شكر ناقص ، فالمشكور أفضل منك . وقيل معناه : إذا اضطررت إلى شكر ناقص ، فالفضل لك لا له . وقال : وخرق مكان العيس منه مكاننا * من العبس فيه واسط الكور والظّهر « 4 »
--> ( 1 ) في ( ديوانه 2 / 89 ) : « خيّره سيف الدولة بين فرسين : دهماء ، وكميت ، فقال هذا البيت ، وتمامه : « ومن له في الفضائل الخير » . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 90 ) . ( 3 ) البيت من قصيدة في ( ديوانه 2 / 148 ) يمدح بها علي بن أحمد بن عامر الأنطاكي . ( 4 ) رواية المخطوط و ( مط ) : « . . . مكان العيش فيه » . والبيت في ( ديوانه 2 / 151 ) . والخرق : المتّسع من الأرض . والعيس : الإبل البيض التي يخالط بياضها شقرة واحدها أعيس والأنثى عيساء . ويقال : هي كرائم الإبل .